الأربعاء، 1 يونيو 2011

أيامى بمؤسسة أصدقاء ضحايا التحرير

إنضممت منذ 25 / 5 / 2011 لهذه المؤسسة ذات الأهداف النبيلة مع صديق لى عزيز على قلبى أحببت أن يشاركنى هذا الخير وهو أخصائى نفسى يعمل معى .
وسوف أحاول من خلال رسائل أخرى أن أنقل مشاهداتى ومعايشتى لهؤلاء الأبطال وأسرهم من شهداء أو مصابين ففعلاً ( اللى يسمع غير اللى يشوف ) .
أسعى من خلال مشاركتى لكم فى هذه المشاهدات أنها الحقيقة بلا رتوش أو تزيين لتدركوا مدى أولاً معاناة هؤلاء الأبطال و أسرهم و ثانياً حتى نلمس ونستشعر مدى التضحيات التى قدمت فى سبيل أن نتنسم عبير الحرية و الكرامة والعدالة الأجتماعية فنعسى لأستكمال مشوارهم الذى بدأوه يداً واحدة نابذين كل ما من شأنه أن يفرق صفوفنا أو يشوه وحدتنا التى تجلت بلا زيف أيام الثورة المجيدة .

  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق