الثلاثاء، 21 يونيو 2011

جيشنا أخوتنا

أول أمس كانت نوبتجيتى للبيات فى العمل وبما أن رجال الجيش البواسل يشاطرونا حماية مكان العمل فهم يشاطرونا النوم والطعام أيضاً .
بصراحة لا تشعر بضيق من تواجدهم وتمر أيامهم كالنسمات كما تتعمق الألفة بسرعة بيننا المهم ما أردت أن أسجله هنا هو موقف إنسانى حيث كنت قضيت الوقت بعد منتصف الليل مع الأفراد خارج الخدمة فى لعب الدومينو حتى قاربت الساعة الثانية فجراً فصعدت للنوم وفجاءة وفى عز النوم وجدت أحد المجندين يقوم بتغطيتى بملاءة بمنتهى الشهامة وحنان أخوة غير الدم فسبحان الله على ماشعرت به تجاه هذا الأخ غير الشقيق كما أحضر أيضاً مرتبة أفضل لكى أنام عليها بالرغم من عدم شكوتى وبالرغم أيضاً أنه هو الضيف عندى ولست أنا .
وكم زاد أعجابى وتقديرى لهؤلاء البواسل الذين لم تتغلب مشاق عملهم على مشاعرهم الأنسانية النبيلة .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق