الخميس، 20 نوفمبر 2014

عن الأنتخابات البرلمانية القادمة

والله بعد كل أحداث السنوات الماضية بعد ثورة 25 يناير لحين اجراء انتخابات البرلمان القادم بإذن الله أعتقد أن الناس بقت عارفة من كثرة تلك الأحداث و الزخم الأعلامي اليومي المسموع و المرئي و المقروء .
 تستطيع أن تميز بين المُفسد من المُصلح .. بين من يريد الخير لهذا الوطن و من يريده لنفسه و عشيرته و مُريديه .
فإذا أسفرت الأنتخابات عن نتائج تُعيد بشكل ليس فيه لبس إعادة انتاج وجوه الفساد و المصالح الشخصية على حساب الوطن و أبنائه مرة أخرى فلن ألوم أحد مُطلقاً فهذه هى الديمقراطية .
ولن أقول سوى ما يقوله المثل ( لا يُلدغ مؤمن من جحرٍ مرتين ) !!!
طب إذا لُدغ ؟!!
وتكررت نفس الأختيارات الخاطئة السابقة يبقا نقول برضك هذا هو أختيار الشعب و كما يقول المثل أيضاً
( اللي يحب الدح ما يقولش أح ) !!
عماد فتحي



الأحد، 16 نوفمبر 2014

خاطرة

كلما مرت الأيام و جمعتهما الأحاديث و اللقاءات العابرة كلما إزدادَ قُرباً و شغفاً كل منهما بالأخر حتى تولدت بينهما مشاعر حب كان يحاول كل واحدٍ منهما أن يخفيها و يتحكم فيها و لكنها الأقدار .
فصار كل منهما يُدين بالحب للأخر .. هى تغارُ عليه و تعشقه حتى و إن كان فى صمتٍ و هو واجب عليه أن يخاف عليها و يرعاها .. و يتحمل غيابها المؤلم عن حياته .. فيحاول أن يعوض ذلك بإختلاق القصص و المواقف حتى يُحادثها و أن يتنفس عبير أنفاسها وسط الكلمات .
فقد كانت زهرة جميلة تتفتح فى أعماق حياته الراكدة .^-^

عماد فتحي

انتظار

لماذا الأنتظار و أنا أعلم انك لست قادمة ؟!!
اترقب الوجوه .. أتلمس عبيرك فى نسمات الصباح .. أحاول أن أوهم نفسى انك قادمة
.
هو عشق من نوع آخر .. عشق إنتظارك ونبضات قلبى تتسارع لاستقبالك .. لمعانقة عيناك من بين كل العيون .. فعشق إنتظارك هو عشق من نوع خاص .. لا يشعر به إلا من سيبقى بإنتظارك وهو يعلم يقينا انك لست قادمة !!!

عماد فتحي

لا للحيرة

لا داعى للحيرة و التردد حتى لا يضيع العمر هدرا بينهما فليحزم الأنسان منا أمره .
فالحب ليس أنانية أو تملك بقدر ما هو تضحية و إيثار لسعادة الطرف الأضعف و الأهم بمنتهى التسامح و التفهم وإدراك مدى الضغوط و التوتر الذى قد يعانيه هذا الطرف الأضعف .
فالعلاقة الأنسانية الراقية التى قد تجمعهما هى الأدوم و الأفضل فى هذه الظروف من اى مسمى آخر تحول الظروف و الأقدار أن يجتمعا فى إطاره .
رؤية إنسانية من زاوية واحدة
عماد فتحى

نصيحة

ياريت كل واحد فينا يعمل بالنصيحة الغالية دى .. 
تمسكوا بمن تحبوا وعبروا لهم عن حبكم ... و اغفروا زلاتهم فقد ترحلون أو يرحلون و فى القلب لهم حديث و شوق ... و احذروا أن تضمدوا جراحكم قبل تنظيفها من الداخل جيداً ... ناقشوا .. برروا .. اشرحوا .. اعترفوا .. اعتذروا ..
و احسنوا الظن .. فليس كل الظن اثم ^-^

لا للأرهاب

ما هذا العالم ؟!
إنه عالم أحمر من الدماء التي تسفك ظلماً... ما هذا العالم الذي ليس في قاموسه إلا ( القتل و التدمير و الأرهاب و الاغتيال و أنهار من الدماء تجري فى كل مكان ) .
حتى إنك لتشك في إنسانية هذا العالم فضلاً عن قيمه و أخلاقه و حقيقة انتمائه إلى دينه !! اى ما كان هذا الدين .
ادعو الله عزوجل أن يلهمنا رُشدنا و أن يؤلف بين قلوبنا و أن يحقن دمائنا و أن تنعم فيه مصرنا الغالية و البشرية جميعها بالأمن و الأمان  .
عماد فتحى