الأحد، 16 نوفمبر 2014

لا للحيرة

لا داعى للحيرة و التردد حتى لا يضيع العمر هدرا بينهما فليحزم الأنسان منا أمره .
فالحب ليس أنانية أو تملك بقدر ما هو تضحية و إيثار لسعادة الطرف الأضعف و الأهم بمنتهى التسامح و التفهم وإدراك مدى الضغوط و التوتر الذى قد يعانيه هذا الطرف الأضعف .
فالعلاقة الأنسانية الراقية التى قد تجمعهما هى الأدوم و الأفضل فى هذه الظروف من اى مسمى آخر تحول الظروف و الأقدار أن يجتمعا فى إطاره .
رؤية إنسانية من زاوية واحدة
عماد فتحى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق