لا داعى للحيرة و التردد حتى لا يضيع
العمر هدرا بينهما فليحزم الأنسان منا أمره .
فالحب ليس أنانية أو تملك بقدر ما هو تضحية و إيثار
لسعادة الطرف الأضعف و الأهم بمنتهى التسامح و التفهم وإدراك مدى الضغوط و
التوتر الذى قد يعانيه هذا الطرف الأضعف .
فالعلاقة الأنسانية الراقية التى قد تجمعهما هى الأدوم
و الأفضل فى هذه الظروف من اى مسمى آخر تحول الظروف و الأقدار أن يجتمعا فى
إطاره .
رؤية إنسانية من زاوية واحدة
عماد فتحى
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق