والله
بعد كل أحداث السنوات الماضية بعد ثورة 25 يناير لحين اجراء انتخابات البرلمان
القادم بإذن الله أعتقد أن الناس بقت عارفة من كثرة تلك الأحداث و الزخم الأعلامي
اليومي المسموع و المرئي و المقروء .
تستطيع أن تميز بين المُفسد من المُصلح ..
بين من يريد الخير لهذا الوطن و من يريده لنفسه و عشيرته و مُريديه .
فإذا أسفرت الأنتخابات عن نتائج تُعيد بشكل ليس فيه لبس إعادة انتاج وجوه الفساد و
المصالح الشخصية على حساب الوطن و أبنائه مرة أخرى فلن ألوم أحد مُطلقاً فهذه هى
الديمقراطية .
ولن أقول سوى ما يقوله المثل ( لا يُلدغ مؤمن من جحرٍ مرتين ) !!!
طب إذا لُدغ ؟!!
وتكررت نفس الأختيارات الخاطئة السابقة يبقا نقول برضك هذا هو أختيار الشعب و كما
يقول المثل أيضاً
( اللي يحب الدح ما يقولش أح ) !!
عماد فتحي
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق