كلما مرت
الأيام و جمعتهما الأحاديث و اللقاءات العابرة كلما إزدادَ قُرباً و شغفاً كل
منهما بالأخر حتى تولدت بينهما مشاعر حب كان يحاول كل واحدٍ منهما أن يخفيها و
يتحكم فيها و لكنها الأقدار .
فصار كل
منهما يُدين بالحب للأخر .. هى تغارُ عليه و تعشقه حتى و إن كان فى صمتٍ و هو
واجب عليه أن يخاف عليها و يرعاها .. و يتحمل غيابها المؤلم عن حياته .. فيحاول
أن يعوض ذلك بإختلاق القصص و المواقف حتى يُحادثها و أن يتنفس عبير أنفاسها وسط
الكلمات
.
فقد كانت
زهرة جميلة تتفتح فى أعماق حياته الراكدة .^-^
عماد فتحي
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق