الأحد، 16 نوفمبر 2014

خاطرة

كلما مرت الأيام و جمعتهما الأحاديث و اللقاءات العابرة كلما إزدادَ قُرباً و شغفاً كل منهما بالأخر حتى تولدت بينهما مشاعر حب كان يحاول كل واحدٍ منهما أن يخفيها و يتحكم فيها و لكنها الأقدار .
فصار كل منهما يُدين بالحب للأخر .. هى تغارُ عليه و تعشقه حتى و إن كان فى صمتٍ و هو واجب عليه أن يخاف عليها و يرعاها .. و يتحمل غيابها المؤلم عن حياته .. فيحاول أن يعوض ذلك بإختلاق القصص و المواقف حتى يُحادثها و أن يتنفس عبير أنفاسها وسط الكلمات .
فقد كانت زهرة جميلة تتفتح فى أعماق حياته الراكدة .^-^

عماد فتحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق