بمناسبة صدور و إعلان تقرير لجنة تقصي الحقائق
للشعب عن فض اعتصامى رابعة و النهضة .
تأكدت قناعتي بأنه دوماً و دائماً يتم التغرير بالكثيرين باسم
الدين و لصالح الحفاظ على الهوية كما يوهمون الأخرين أو بالدفاع عن بيضة الدين إلى
كل هذه المصطلحات الرنانة التي تأخذ و تُذهب بعقول و تُلهب حَمية من لا علم لديه
أو أن لديه قليلٌ من العلم لا ينفعُه ليتبين له الغثُ من السمين من الأقوال و
الدعاوى التى ظاهرها الرحمة و باطنها العذاب و التضليل .
لكن في الحقيقة تكون تلك الدعاوى
من أجل أهداف دنيوية ليس إلا و يتم الزج بهؤلاء كما حدث في اعتصامى رابعة و النهضة
و الدفع بهم في المواجهة بينما أصحاب تلك المصالح الدنيوية و تلك الشعارات
الحنجورية و من يقف خلفهم نجدهم خلف الصفوف إن لم يكن بادروا بالفرار تاركين هؤلاء
المُغرر بهم يواجهون مصائرهم و اتباعهم هؤلاء المُضللين المُستترين بالدين و
الشعارات الدينية من أجل مصالحهم الدنيوية
.
لا نملك في النهاية سوى الدعاء إلى الله عزوجل
أن يُلهمنا رُشدنا و أن يوفقنا لما فيه خير الدنيا و الآخرة و أن يحفظ بلدنا
الغالي مصر و كل بلادنا العربية و الإسلامية من كل سوء و أن يقينا شر الفتن ما ظهر
منها و ما بطن إنه ولىُ ذلك و القادر عليه
.
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق